أخبار داخلية الرئيسية 

بعد 05 سنوات من ترحيل أكثر من 500 عائلة منه نحو الكاليتوسة علامات استفهام حول مصير الوعاء العقاري بالمحافر

شهدت بلدية عنابة صيف سنة 2016 إقدام السلطات المحلية على ترحيل أكثر من 500 عائلة كانت تقطن في سكنات هشة بحي بني محافر نحو حي الكاليتوسة ببلدية برحال وهي العملية التي صاحبتها احتجاجات من السكان الذين رفضوا ترحيلهم، خصوصا وأن بيوتهم تتواجد في موقع هام فهي قريب من البحر، وسط المدينة، الطريق المؤدي إلى سرايدي وقريبة من مستشفى “ابن رشد”، في الوقت الذي المساكن التي اختيرت لترحيلهم تتواجد على بعد أكثر من 30 كيلومتر من عاصمة الولاية التي لم تستفد إلى غاية الآن من الأرضية التي قامت السلطات المحلية باستعادتها رغم تعاقب أربعة ولاة على الولاية (يوسف شرفة، محمد سلماني، توفيق مزهود وبريمي جمال الدين)، حيث تم الإعلان في البداية أن الوعاء العقاري الذي تبلغ مساحته حوالي 7 هكتارات سينفذ فيه مشروع عمومي يتمثل في قطب ترقوي عمومي يتوفر على كافة الخدمات، غير أن الوالي سلماني أعلن صيف سنة 2018 عن إنجاز فضاء للنزهة في المحافر باعتبار أن عنابة بحاجة ماسة لمثل هذه الفضاءات، ليأتي الوالي مزهود بعدها ويعلن عن إنجاز قطب إداري وخدماتي تنفذه إحدى المؤسسات العمومية المختصة، في الوقت الذي لم يكشف فيه الوالي الحالي بريمي عن تصوره للمشروع الذي يراه مناسبا للتنفيذ في المحافر، غير أن كل هذا التأخير وتضارب الرؤى بخصوص كيفية استغلال هذا الوعاء العقاري يطرح الكثير من التساؤلات حول سبب ذلك، في الوقت الذي ما زال الملاك الذين تم ترحيلهم يطالبون بحقهم في الوعاء العقاري الذي رحلوا منه، باعتبار أن المحافظة العقارية تؤكد أن 50 عائلة لديها عقود ملكية، في الوقت الذي تحوز فيه عائلات أخرى شملها الترحيل على عقود عرفية يعود عمر بعضها إلى 100 سنة وأمام كل ذلك فإن السلطات المحلية مطالبة بإضفاء المزيد من الشفافية حول مصير الوعاء العقاري بالمحافر.

Related posts

Leave a Comment

Solve : *
30 + 21 =


error

Enjoy this blog? Please spread the word :)

RSS