أخبار داخلية الرئيسية 

سكيكدة: والي سكيكدة يوبخ المسؤولين بسبب تأخر انجاز البرامج السكنية

وبخ والي سكيكدة عبد القادر بن سعيد كل المسؤولين الذين علفى علاقة بقطاع السكن بالولاية و ذلك على خلفية الملف الثقيل و التأخر الفادح في انجاز البرامج السكنية خلال اجتماع خصص لدراسة قنبلة السكن بقصر الثقافة و الفنون بعاصمة ولاية سكيكدة، عبد القادر بن سعيد اعتبر ملف السكن بقضية رأي عام و ليست مهمة تسيير و إدارة حيث حث كل الشركاء على العمل جنب إلى جنب من أجل حلحلة و حل هذه التركة الكبيرة على حد تعبيره التي تؤرق سكان الولاية و تحديدا عاصمتها.

 و خلال اطلاعه بحضور المدراء التنفيديون، رؤساء الدوائر، المقاولين و رؤساء جميعات الأحياء و ايضا الأسؤة الاعلامية على أحوال عدد من المشاريع بكل من دائرة سكيكدة و دائرة رمضان جمال على غرار مشروع 1500 وحدة سكنية بصيغة العمومي الإيجاري، اتهم الوالي ديوان الترقية و التسيير العقاري  بأنه  المعرقل الأول للملف بالولاية و أن وتيرة عمله و تسييره  للملف الخطير لا تتماشى و تحديات المرحلة و و طالبهم بتحمل المسؤولية من خلال تصحيح الوضع كاشفا لهم عن وضعية ولايات لديها برامج سكنية أكبر لكنها قامت بتسليمها في آجالها المحددة ،  غضب الوالي جاء على خلفية شكاوي المقاولين  التي أفادت بعدم حصولهم على الوثائق الإدارية على الرغم من أن الأشغال مستمرة و كذلك مستحقاتهم  إلى جانب  التأخر الكبير في إنجاز عديد البرامج السكنية، حيث أمر بحل مشكل تسديد حقوق المقاولين مباشرة بعد العودة للمكتب، مبديا استغرابه من الاشكالات الصغيرة التي تسببت في هذا امتأخر الكبير و التي حسبه حالت دون التطرق لملفات أهم حتى أنه اتهم أطراف بالاستهانة بالعمل المطلوب لغرض في نفس يعقوب، مرجعا اسباب ازمة السكن بالولاية لتسيير الورشات، ملفات المقاولين، التواصل مع المقاولين، الملفات التعاقدية و عدم التنسيق بين المتدخلين و عدم وجود متابعة حقيقية، مؤكدا أنه المسؤول الأول على المواطنين امام الله و رئيس الجمهورية مواطنون ينتظرون الحصول على سكن لائق،  لكنهم الان لا يجدون حتى اجوبة على أسئلتهم لدى المسؤولين بسبب عدم وجود اعلام، مما جعل الإشاعة و حديث المقاهي يحلان محل الإدارة.

  و كان والي سكيكدة قد استحسن ميزة اشراك المجتمع المدني في عملية وضع قوائم السكن بالولاية، و و دافع عن المواطنين الذين لم يتوجهوا لبناء أكواخ و سكنات فوضوية و بقوا في منازلهم الهشة و الضيق، مؤكدا أن هؤلاء لديهم الحق في الأولوية أيضا في الحصول على سكن، متهما مسؤولين بالتواطؤ في ظهور العشوائيات و الاكواخ لأغراض سياسية، الأمر الذي جعل ازمة السكن بالولاية يتفاقم من خلال العدد الكبير لحظائر السكن الهش و الاكواخ القصديرية.

غ بليزيدية

مقالات أخرى

Leave a Comment

Solve : *
28 ⁄ 14 =


error

Enjoy this blog? Please spread the word :)

RSS