أخبار داخلية الرئيسية 

في مفارقة غريبة وغير متوقعة… شبه طبيين بمستشفى البير بقسنطينة يتعرضون لخصم من منحة كوفيد بسبب تلقيهم العدوى

قامت إدارةبالمؤسسة العمومية الاستشفائية حفيظ بوجمعة -البير- بقسنطينة بالخصم من الشطر الثالث لمنحة كوفيد بالنسبة لعدد من شبه الطبيين بسبب العطل المرضة التي استفادوا منها بسبب إصابتهم بكورونا والتزامهم بالحجر المنزلي حسب نصائح الأطباء، حيث تقدم الفرع النقابي للنقابة الوطنية للشبه الطبي بذات المستشفى بشكوى لمدير الصحة مطالبة بتدخله العاجل في هذه القضية التي اعتبرت اجحافا في حق من واجهوا الجائحة في الصفوف الأمامية.

وقدم الفرع النقابي للنقابة الوطنية للشبه الطبي بالمؤسسة العمومية الإستشفائية حفيظ بوجمعة -البير- بقسنطينةشكوى لمدير الصحة بخصوص اقدام إدارة المستشفى  الذي كان مركزا لمرضى كوفيد على مستوى الولاية منذ ظهور الوباء على الخصم من الشطر الثالث من منحة كوفيد19 بالنسبة لعدد من الشبه طبيين، على الرغم من أنهم كانوا في الصفوف الأمامية في مواجهة هذا الوباء بمصالح كوفيد، وذلك بحجة استفادتهم من عطل مرضية كانت أصلا بسبب تعرضهم أو تعرضهن للعدوى أثناء أداء مهامهم النبيلة تجاه مرضى كوفيد، حيث جاء في الشكوى التي تلقينا نسخة منها أن بعض شبه الطبيين مكثوا بالمستشفى من أجل تلقي العلاج ثم الخروج إلى منازلهم لإكمال فترة الحجر المنزلي بتوصية من أطبائهم، حيث اعتبر الفرع النقابي الأمر تعديا صارخا على القانون وروح القانون الذي صدر من رئيس الجمهورية، منددا التعسف الكبير في استعمال السلطة التقديرية لمدير المؤسسة، متسائلا عن القانون والمنطق اللذين استند عليهما قرار الخصم من المنحة، سيما أنها خصصت أصلا لأجل من هم في الصفوف الأمامية في مكافحة الوباء.

واعتبر الفرع النقابي لشبه الطبيين في الشكوى المذكورة أنه ليس من المعقول ولا العدل والمنطق أن يقوم مدير المؤسسة بحرمانهم من المنحة كاملة لأن ذنبهم الوحيد أنهم أصيبوا بالعدوى، كاشفا عن تعرض إحدى الممرضات اللواتي عملن بمصلحة كوفيد للعدوى لتمكث في المستشفى بسبب ذلك ثم تغادر للحجر المنزلي وتعاني من تعقيدات صحية بسبب الفيروس إلى يومنا هذا ثم تتعرض للخصم من المنحة لمدة 50 يوما من المنحة، حيث أدان الفرع الإجحاف الكبير في حق كل من تعرض للخصم من منحة كوفيد بمستشفى البير الذي كان مركزا لكوفيد منذ الوهلة الأولى، والذين كان فيه كافة العاملين معرضين للعدوى التي أصيب بها عدد كبير منهم وقدموا كل ما يملكون من جهد وإخلاص في سبيل معالجة وإنقاذ المرضى، وكانوا عند حسن ظن الجميع، حيث تمت خلال الشكوى مطالبة مدير الصحة التدخل العاجل من أجل إرجاع الحقوق إلى أصحابها الذين تعرضوا لظلم وتعسف إداري واضح من طرف مدير المؤسسة وتسديد ما تم خصمه من المنحة لكافة الذين كانوا في الصفوف الأمامية في مكافحة الوباء بالمؤسسة في أقرب الآجال الممكنة سواء أصحاب العطل المرضية أو العطل السنوية والإستثنائية .

Related posts

Leave a Comment

Solve : *
9 × 28 =


error

Enjoy this blog? Please spread the word :)

RSS