أخبار داخلية الرئيسية 

قسنطينة: سكان بوحارة عبد الرزاق بديدوش مراد يراسلون وزير السكن بسبب غياب ضروريات الحياة بحيهم.

راسل سكان حي بوحارة عبد الرزاق المعروف محليا بسكن عدل بموقع الرتبة ببلدية ديدوش مراد بولاية قسنطينة وزير السكن والعمران والمدينة، مناشدينه التدخل العاجل لحل المشاكل المتراكمة المفروض عليهم في ظل غياب أدنى ظروف الحياة، بعد أن قام المسؤول بالإشراف على توزيع السكن دون توفر الماء والغاز والكهرباء وغيرها.

ووجه سكان حي بوحارة عبد الرزاق المعروف بسكنات عدل بموقع الرتبة ببلدية ديدوش مراد بقسنطينة رسالة لوزير السكن والعمران والمدينة الذي أشرف على مراسيم انطلاق عملية توزيع الدفعة الأولى بالموقع والتي ضمت 3127 سكنا من أصل 6000 سكن نهاية شهر ديسمبر الماضي، حيث أكد المعنيون أنهم انتظروا هذه السكنات طويلا حتى يتمكنوا من الانتقال لها والتخلص من عبء الايجار الذي أنهكهم غير أن حلمهم لم يكتمل بعد أن قام المسؤولون بتسليم السكنات دون أدنى شروط الحياة في غياب الماء والكهرباء والغاز، رغم شغل العديد من المكتتبين لسكناتهم مند الوهلة الأولى من تسلمهم المفاتيح ورغم تعليمات الوزير الصارمة بتوفير هذه الشروط عند تسليم أي سكن، وكذا تصريحات المدير العام لوكالة عدل خلال تدخله على إحدى القنوات التلفزيونية المناقضة للوقاع الذي وصفوه بالمر.

وطالب سكان حي بوحارة وزير السكن والعمران والمدينة بتدخله لرفع الغبن عن هذا الحي وحل جميع المشاكل عبر إيجاد حل فوري لمشكل تزويد المجمع بالماء، الكهرباء والغاز، مع تسريع وتيرة الإنجاز في الشطر المتبقي من المجمع الذي لم تنته به الأشغال حيث تباطأت الوتيرة كثيرا مقارنة بتلك التي كانت عليها قبل زيارة الوزير، الذي ناشدوه أيضا التدخل لدى وزير الأشغال العمومية للإسراع في إتمام أشغال الطريق المحول من الطريق السريع شرق غرب في جزئه الرابط بين المجمع السكني والمحول واللذين لا يبعدان عن بعضهما إلا ببعض مئات الأمتار مما سيسهل عملية تنقل السكان بشكل كبير جدا، مشيرين لضرورة ربط الحي بالألياف البصرية بالمجمع الذي يضم أكثر من 20 ألف ساكن، وحل مشاكل السكنات الموجودة بالطوابق تحت أرضية التي لا تستوفى فيها أدنى شروط احترام الحياة الخاصة للسكان وانعدام الإنارة الطبيعية والتهوية، بالإضافة لإعادة النظر في الطعون المقدمة من طرف المكتتبين الذين تستوفي فيهم شروط تحويلهم إلى سكنات ذات أربع غرف وزيادة عدد فضاءات لعب الأطفال وتهيئة فضاءات للراحة والترفيه المنعدمة وكذا رفع عدد الملاعب الجوارية، باعتبار أن المشروع به ملعب جواري واحد لا يكفي لحوالي 20 ألف نسمة 70٪ منها شباب، مع ضرورة تغطية الموقع بالشبكة الهوائية من طرف متعاملي الهاتف النقال الثلاث، وتجهيز المدارس بالوسائل المادية والبشرية حتى تقوم باستقبال التلاميذ في أقرب الآجال، بالإضافة لتجهيز مراكز الأمن  بالوسائل البشرية والمادية في أقرب وقت ممكن.

Related posts

Leave a Comment

Solve : *
21 − 10 =


error

Enjoy this blog? Please spread the word :)

RSS