أخبار داخلية الرئيسية 

قسنطينة: فيما أمر الوالي مرة أخرى بتسريع الأشغال القريبة من المداخل والخارج… تضارب في الأرقام الرسمية لتقدم أشغال شطر ترامواي قسنطينة الثالث

قدمت مصالح ولاية قسنطينة أمس رقما جديدا فيما يتعلق بأشغال الشطر الثالث من التراموايالممتد من محطة قادري ابراهيم إلى المحطة النهائية بجامعة عبد الحميد مهري، معلنة عن بلوغ نسبة الإنجاز 80 بالمئة رغم أنها قبل أسابيع كانت قد قدمت رقم 82 بالمئة، فيما امر الوالي مرة أخرى الجهة المكلفة بالإنجاز بتشريع الأشغال على مستوى مداخل المدينة ومخارجها للتخلص من صعوبة حركة السير.

وأجرى أول أمس والي قسنطينة “ساسي أحمد عبد الحفيظ” مرفوقا بالمدراء التنفيذيين المعنيين زيارة تفقد ومعاينة لأشغال مشروع تمديد خط الترامواي الممتد من محطة قادري ابراهيم إلى المحطة النهائية بجامعة عبد الحميد مهري، حيث كشفت مصالح الولاية عن بلوغ نسبة أشغال هذا الشطر 80 ٪، رغم أن ذات المصالح كانت قبل أسابيع من الآن قد أعلنت عن تقدم الأشغال بنسبة 82 ٪ بشكل عام وهو ما يطرح علامة استفهام كبيرة، حول الإنجاز الذي يسير للخلف حسب الأرقام الرسمية المقدمة بدل أن يتقدم للأمام.

هذا وعلى ضوء ما استمع إليه والي قسنطينة “ساسي أحمد عبد الحفيظ” من طرف المسؤولين على المشروع أمر المعني بتسريع عملية فتح الطرق لتسهيل حركة السير خصوصا مع قرب الدخول المدرسي والدخول الجامعي، حيث وعد ممثل شركة كوسيدار بإنهاء الأشغال في جميع المداخل والمخارج التي تمر من القرب من خط الترامواي، وهي نفس التعليمات التي سبق أن أصدرها المعني في آخر زيارة للورشة قبل فترة حين  أمر بتسريع وتيرة الأشغال، خصوصا تلك المتواجدة بالقرب من مفترق الطرقات والنقاط التي تعرف ضغطا كبيرا للانتهاء منها سريعا من أجل تحرير حركة السير والتفرغ للأشغال الداخلية على مستوى الورشة.

ومثلما سبق أن ذكرناه قبل أيام فإن مشروع  ترامواي علي منجلي في شطره الثاني الممتد من محطة قادري ابراهيم إلى جامعة قسنطينة 2 عبد الحميد مهري بولاية قسنطينة قد عرف تأخرا في الإنجاز، بحيث كان من المفترض أن يسلم نهاية العام الماضي، حسب الوعود التي أطلقها الوالي السابق عبد السميع سعيدون الذي غادر قسنطينة لتمر بعدها أشهر دون تسجيل دخول هذا المشروع الحيوي الخدمة، وهي عادة أغلب مشاريع عاصمة الشرق التي تعرف تأخرا كبيرا في الإنجاز والتسليم والتي تضاعفت هذا العام بسبب الحجر وظروف انتشار جائحة كورونا، وهو الوضع الذي سبب أزمات بالنسبة للسكان خاصة من ناحية غلق المنافذ المؤدية للوحدات الجوارية بالمدينة التي تعرف كثافة سكانية كبيرة، بالإضافة للمشاكل التي تظهر كل مرة كتسبب الشركة المكلفة بالإنجاز بعطب على مستوى القناة الرئيسية للمياه، بينما تحول الحديث عن التسليم في أقرب الآجال بدل الآجال المحددة باعتبار التجارب السابقة التي أثبتت أن لا مواعيد تحترم بالنسبة لهكذا مشاريع، فيما يجدر بالذكر أن الوالي السابق أعلن قبل أزيد من عام عن تقديم سلطات قسنطينة لمقترح يتعلق بإنجاز مشروع شطر رابع للترامواي يمتد من زواغي سليمان نحو مطار محمد بوضياف مرورا بقاعة العروض الكبرى أحمد باي، على مسافة 2.9 كلم.

وسيلة.ز

مقالات أخرى

Leave a Comment

Solve : *
27 − 22 =


error

Enjoy this blog? Please spread the word :)

RSS